• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 09 مارس 2021

تقرير عن معجزة الاسراء والمعراج ، هَذِهِ الْمُعْجِزَةِ الْكَوْنِيَّة الَّتِي فِيهَا كَانَتْ العَدِيدِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي سَاهَمْت فِي تَيْسِيرِ الدِّينَ الإِسْلامِيَّ وَاَلَّتِي مِنْهَا فَرْضٌ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي كَانَتْ خَمْسِينَ صَلاةٍ إنْ أَنْ خَفَّفَهَا اللَّهُ عَلَيْنَا لِكَيْ لاَ يَشُقُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَبَيَّنَ فِي هَذِهِ الْمُعْجِزَةِ مَكَانَه الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْمُبَارَك تقرير عن معجزة الاسراء والمعراج، وَرَبْط مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ بالقدس الشَّرِيفَة ، الْأَمْرُ الَّذِي يُبَيَّنُ مَدَى قُدْسِيَّة هَذِهِ الْأَمَاكِنِ وترابطها مَعَ بَعْضِهَا ، رَغِم تَهْويد الْعَرَب لِلْقُدْس الشَّرِيف وَالْمُسْلِمِين صامتون لَا يحركون سَاكِنًا ، لِهَذَا سَوْف نَتَحَدَّث فِي مقالنا هَذَا عَنْ مُعْجِزَة الإسْراءُ وَالمِعْراجُ وَمَا تَحْتَوِي مِنْ قَصَصِ مُهِمَّةٌ جِدًّا لحياتنا .تقرير عن معجزة الاسراء والمعراج

تقرير عن معجزة الاسراء والمعراج

بحث عن معجزة الاسراء والمعراج

اسرى الله برسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى، وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ورجع الى المدينة ، وقد كان فيها العديد من الاحداث التي نقدسها نحن لتبين لنا ما في الرسالة المحمدية رسالة الاسلام العظيم .

عاش رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في سبيل الدعوة ونشر دعوة التوحيد الكثير من الشدائد والمحن، وقد تحملها وهو صابر وواثق بالله عز وجل بان دين الاسلام هو الدين الذي يجب على جميع الناس اتباعه، وقد كان عمه ابو طالب يقيه من اذى قومه له، ويتفادوا التصادم مع ابي طالب، وفي عام الحزن ازداد اذى قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد توفيه عمه ابو طالب الذي كان له سند قبل البعثة بثلاثة اعوام، ووفاة السيدة خديجة رضي الله عنهم، الامر الذي جعل الرسول يفقد الحماية بعد عمه ابي طالب والسيدة خديجة رضي الله عنها، وقد كان النبي محمد صلى الله حزينا على هذا الوضع، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها حبا كبيرا لوفائها ومساعدته بمالها ورزقها وقد كانت اول النساء اللواتي امن به، وبسبب هذا الحزن الذي هل عليه في هذا العام اتاه الله برحلة الاسراء والمعراج .

فبينما كان رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم نائما في الحجر اتاه جبريل عليه السلام، فهمزه بقدمه، فجلس رسولنا الكريم فلم ير اي شئ، ثم عاد الى مضجعه، فجاءه مرة ثانية فهمزه بقدمه، فجلس ولم ير شيئا، ثم عاد مرة اخرى الى مضجعه، فجاءه مرة ثالثة فهمزه همزة بقدمه، فجلس رسولنا الكريم واخذ جبريل بعضده، وحينها قام رسول الله معه، وخرج به جبريل الى باب المسجد فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يرى دابة بيضا بين البغل والحمار، في فخذيها جناحان تحفز بهما رجليه ، ثم وضع جبريل عليه السلام يده في منتهى طرف الرسول صلى الله عليه وسلم فحمله وخرج معه، وطار به الى المسجد الاقصى وهناك ربطه عند باب المسجد وصلى فيها ركعتين.

بعد الاسراء عرج جبريل عليه السلام بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى السموات السبعة، ووصل للسماء الاولى فطرق جبريل عليه السلام الباب فرد المجيب من، فاجاب جبريل عليه السلام، فسال المجيب من معك، قال محمد، فسال المجيب وقد ارسل اليه فقال جبريل عليه السلام نعم، فرد المجيب : مرحباً به فنِعم المجيء جاء، وفتح باب السَّماء الأولى، وقد حصل هذا الحِوار عند أبوب السَّماء الأخرى.

رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم في السَّماء الأولى سيدنا آدم عليه السلام ، وفي السَّماء الثانيّة يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السَّماء الثالثة سيدنا يوسف عليه السلام، وفي السَّماء الرابعة سيدنا إدريس عليه السلام ، وفي السَّماء الخامسة سيدنا هارون عليه السلام ، وفي السَّماء السادِسة سيدنا موسى عليه السلام ، وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلّم أن سيدنا موسى بكى عندما جاوزه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم لأنه يرى أن عدد اللذين يدخلون الجنة من أمة سيدنا محمد أكبر ممن سيدخلون الجنة من أمته وهو الأكبر، وفي السماء السابعة كان سيدنا إبراهيم عليه السلام.

قد قُرِّبت له صلى الله عليه وسلّم سدرة المنتهى، وكان ثمرها كبيراً جداً، وشبَّه ورقها بآذان الفيلة، ثم قُرِّب من البيت المعمور وهناك أُحضِر له وعاء من لبنٍ ووعاء من عسلٍ ووعاء من خمرٍ، فاختار صلى الله عليه وسلّم وعاء اللبن، فقال له جبريل: هي فطرتك وفطرة أمتك.

فرضت في هذه الليلة الصلاة، فقد كانت خمسين صلاة ، إلا أن سيدنا موسى ظل يقنع النبي في كل مره أنها كثيرة على أمته، وكان سيدنا محمد يعود ويناجي الله عز وجل ليخففها حتى وصلت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة وتعادل في أجرها خمسين صلاة.


رابط مختصر :