• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 01 أبريل 2020

حكم عن كذبة نيسان لَمْ يَأْتِ فِي الشَّرِيعَةِ يومٌ أَوْ لَحْظَةٍ يَجُوزُ أَنْ يَكْذِبَ فِيهَا الْمَرْءُ وَيُخْبِر بِهَا مَا يَشَاءُ مِنْ الْأَقْوَالِ ،حكم عن كذبة نيسان وَمِمَّا اِنْتَشَرَ بَيْن عَامَّةِ النَّاسِ مَا يُسَمَّى ” كَذَّبَه نَيْسَان ” أَو ” كَذَّبَه أَبْرِيل ” وَهِي : زَعْمِهِمْ أَنَّ الْيَوْمَ الْأَوَّلِ مِنْ الشَّهْرِ الرَّابِعِ الشَّمْسِيّ – نَيْسَان – يَجُوزُ فِيهِ الْكَذِبَ مِنْ غَيْرِ ضَابِطٍ شَرْعِيّ . .حكم عن كذبة نيسان

 

حكم عن كذبة نيسان

اقوال عن كذبة نيسان

 

فإن الكذب من مساوئ الأخلاق، وبالتحذير منه جاءت الشرائع، وعليه اتفقت الفِطر، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة.

و ” الصدق أحد أركان بقاء العالم .. وهو أصل المحمودات، وركن النبوات، ونتيجة التقوى، ولولاه لبطلت أحكام الشرائع، والاتصاف بالكذب: انسلاخ من الإنسانية لخصوصية الإنسان بالنطق .” ” بريقة محمودية ” محمد الخادمي ( 3 / 183 ) .

وفي شرعنا الحنيف جاء التحذير منه في الكتاب والسنة، وعلى تحريمه وقع الإجماع، وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إن في الدنيا وإن في الآخرة.

ولم يأت في الشرع جواز ” الكذب ” إلا في أمورٍ معينة لا يترتب عليها أكل حقوق، ولا سفك دماء، ولا طعن في أعراض …الخ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين، أو مودة بين زوجين.

ولم يأت في الشريعة يومٌ أو لحظة يجوز أن يكذب فيها المرء ويخبر بها ما يشاء من الأقوال، ومما انتشر بين عامة الناس ما يسمى ” كذبة نيسان ” أو ” كذبة أبريل ” وهي: زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي – نيسان – يجوز فيه الكذب من غير ضابط شرعي، وقد ترتب على هذا الفعل مفاسد كثيرة .


رابط مختصر :
مواضيع ذات صلة لـ حكم عن كذبة نيسان 2020 :