• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 20 أبريل 2021

دعاء ليلة القدر مكتوب قصير، هُوَ سُؤَالُ كثيراً مَا تَمَّ طَرْحُهُ فِي مِنْهَاجِ التَّرْبِيَة الْإِسْلَامِيَّة ، وَهُوَ سُؤَالُ ذُو أَهَمِّيَّةً كَبِيرَةً لِلطَّلَبَة ، كَوْنِه يُخَاطَب ثقافتهم الدِّينِيَّة كمسلمين ، وَيُثِير تفكيرهم الدِّينِيّ لِلتَّعَرُّف عَلَى هَذَا الدُّعَاءَ الَّذِي وَصَّى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وحثنا عَلَى أَنَّ نَدْعُوَ بِهِ فِي لَيْلَةٍ الْقَدْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَك دعاء ليلة القدر مكتوب قصير، فَسُؤَال : ماهُو الدُّعَاءِ الَّذِي وَصَّى بِهِ الرَّسُولُ الْكَرِيمَ فِي لَيْلَةٍ الْقَدْرِ ، هُوَ مَا سَيَكُونُ موضوعنا فِي هَذَا الْمِثَالِ ، بِالْإِضَافَةِ إلَى ضَرُورَةٍ ذَكَرْنَا لِفَضْل لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ ، وَالْأَدِلَّةَ مِنْ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ عَلَى لَيْلَةٍ الْقَدْرِ . .دعاء ليلة القدر مكتوب قصير

دعاء ليلة القدر مكتوب قصير

دعاء ليلة القدر مكتوب طويل

  •  أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله: “إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها”، قال: قولي :“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”.
  • والرسول قد علّم السيدة عائشة كيفية الدعاء، فقال لها: يا عائشة عليك بالجوامع والكوامل، قولي: “اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، واللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشداً”.

دعاء ليلة القدر قصير جدا

  • اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك.. ونؤمن بك ونتوكلُ عليك، اللهم أنت الغني ونحن الفقراء اليك، وأنت القوي ونحن الضعفاء اليك.. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا يا كريم.
  • اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي.
  • يا إله العالمين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا من لا يزداد على السؤال إلا كرماً وجوداً، وعلى كثرة الإلحاح إلا تفضلاً وإحساناً؛ نسألك مسألة المساكين، ونبتهل إليك يا ربنا ابتهال الخاضع المذنب الذليل.. ندعوك دُعاء من خضعت لك رقبته وذل لك جسمه ورغم لك أنفه وفاضت لك عيناه.. يا من يجيب المضطر إذا دعاه.. ويكشف السوء عمن ناداه اللهم هؤلاء عبادك، قد نصبوا وجوههم إليك، ورفعوا أكُفَّ الضراعة إليك، في هذه الليلة المباركة، اللهم فأعطهم سؤلهم، ولا تخيب رجاءنا ورجاءهم، ولا تردنا خائبين برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ.
  • اللهم إنا نسألك في هذا المقام المبارك، وفي هذه الليلة المباركة أن تكتبنا من عتقائك من النار، اللهم أعتق رقابَنا ورقابَ آبائنا وأمهاتنا وسائر قراباتنا من النار يا عزيز يا غفار.
  • اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسْته، ولا غما إلا أزلته،ولا دَيْناً إلا قضيته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا عيبا إلا سترته، ولا مبتلاً إلا عافيته ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته ولا عدوا الا أهلكته ولا مجاهدا الا نصرته ولا مظلوما الا أيدته ولا ظالما الا قصمته ولا ضالاً إلا هديته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعَنتنا على قضائها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم ألقِ الصبر والسلوان على المستضعفين وذويهم وألهمهم الرشد والثبات، اللهم أعدهم الى أهليهم عاجلاً غير آجل، اللهم ان لهم امهات باكيات حزينات وآباء يعانون الوجد والهم والحسرات.
  • اَللَّهُمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعوات.اَللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اَلْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ فَتَوَفَّهُ عَلَى اَلْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا عَرِقَ الْجَبينُ وكَثُرَ الأنينُ وأَيِسَ مِنَّا الْقَريبُ والطبيبُ وَبكى عَلَيْنَا الصديقُ والحبيبُ اَللَّهُمَّ ارحمنا إذا حملنا على الأعناق.. وبلغت التراقى وقيل من راق.. والتفت الساق بالساق.. إليك يا ربنا يومئذ المساق.. وَارحَمْنَا يَا مَولانَا إِذَا وَارانَا التُّرابُ وَوَدَّعَنَا الأحْبَابُ وَفَارَقْنَا النَّعِيمَ وانقطَع عَنَّا النَّسِيم.. اَللَّهُمَّ كن معنا إذا نفخ في الصور، وبعثر ما في القبور، إليك يا ربنا يومئذٍ النشور.. كن معنا يوم القيامة؛ يوم الحسرة والندامة، يوم يرى كل إنسان منا عمله أمامه، وتسألك جميع الكائنات السلامة برحمتك يا أرحم الراحمين.. اللَّهُمَّ إنَا نسألك الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، ونعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ.

علامات ليلة القدر

  1. شروق الشمس دون شعاع في صباح اليوم التالي لها، فقد ورد عن أبي بن كعب: (وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ).
  2. اعتدال الجو فيها،  فلا يكون حاراً ولا شديد البرودة، فقد رُوي عن عبدالله بن عباس: (ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ، تُصبِحُ الشمسُ صبيحتَها ضَعيفةً حمْراءَ).
  3. النقاء والصفاء، فقد رُوي عن عبادة بن الصامت، (أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ)
  4. هبوط الملائكة فيها أفواجاً، فقد قال  سبحانه وتعالى: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ).

متى ليلة القدر

الأدِلَّة من السنة على وقت ليلة القدر:

1- عن عائِشة رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في الوِترِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ).

2- عنِ ابنِ عبَّاس رَضِي اللهُ عنهما أنَّ الرسول صلى اللهُ عليه وسلَّم قال: (التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى).

3- و أيضاً عن ابن عمر رضيَ اللهُ عنهما، (أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُرُوا ليلةَ القَدْرِ في المنامِ في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤيَاكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخِرِ، فمن كان مُتَحَرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ).


رابط مختصر :