• بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 20 أغسطس 2020

قصائد عن راس السنة الهجرية رَأْسُ السَّنَةِ الهجرية هُوَ يَوْمُ هِجْرَةِ الرَّسُولِ محمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ إلَى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ويحتفل الْمُسْلِمِينَ فِي كَافَّة بِقَاعِ الْأَرْضِ بِذَلِكَ المتاسبة الْعَظِيمَة ، لِذَلِك يُبْحَث العَدِيدِ مِنَ الْأَفْرَادِ عَنْ الرَّسَائِل وَالْكَلِمَات وَالْعِبَارَات عَنْ الْعَامِ الْهَجَرِيّ الْجَدِيد 1442 قصائد عن راس السنة الهجرية، حَيْث يَحْتَفِل الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ عَامٍ بِالسُّنَّة الهجرية وتصادف الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ ، لنتعرف عَلَى . .قصائد عن راس السنة الهجرية

قصائد عن راس السنة الهجرية

شعر عن راس السنة الهجرية

قد ادبر العام القديم مهرولا
رباه حول ما اعترانا حولا
عام اتى ادعو الكريم يبدلا
حال بئيس قد شكوت توسلا
ثم الصلاة على النبي وآله
ربي اجتباه هو الشفيع وما قلى
من نسل ابراهيم هل بنوره
سدف الظلام تبددت اذ اقبلا
وهو الأمين تكاملت اخلاقه
وقريش دانت بالحقيقة اولا
جمع الحميد من الخصال محمد
فتحت قلوبا فيض جهل اقفلا
هجر الديار مع الصديق لطيبة
بالغار “لا تحزن” يواسي قائلا
نشر المحبة والسلام تسامحا
آخى العبيد مع السراة مؤملا
خط الطريق لأهل يثرب واضحا
وحصون خيبر دار غدر زلزلا
حفظ الذمار وفي المعارك قائدا
خط العهود وما أخل وما سلا
عم الجزيرة نوره لما اتى
فتحا قريبا بالتواضع داخلا
آي الكتاب ونور احمد مرسلا
غيث القلوب سقي ماء منزلا
ذكر الحبيب غدى يطمئن خافقا
سبحانه و له البقاء له العلا
خطب العباد بخير يوم قائلا..
اليوم اكملت الديانة مرسلا
حرمت كل دماؤكم لا تظلموا
والكفر تحت رقاع نعلي ذللا
خير الخلائق والشفيع محمد
صلوا عليه وآله زيدوا صلا

قصيدة عن راس السنة الهجرية

هــــــلا بـــعــامِ بــالـجـمـال تــجــمـلا
وأتــــى عــلــى كـــل الـعـبـاد وأقــبـلا
عـــــامٌ جــمــيـلٌ غــيــر أن طـغـاتـنـا
هـدمـوا الـجـمال أمـام أفـواج الـملا
يـــا أحــمـد الـمـخـتار عــفـوا إنــنـي
فــي عـامـنا الـهـجري أتـيت مـهرولا
ولــكـم تــذكـرت الـصـحـابة مـنـهم
مــــن رافــــق الــنـور الـمـبـين وهــلـلا
أبـكي عـلى عصر الرسول وخافقي
يـشـدو بـأصـحاب الـحـبيب ومـا تـلا
يــامـجـد أمـتـنـا الـعـريـق حـكـايـتي
أنــي ولــدت بـعـصر مـن بـاعواالولا
بــاعـوا الـكـرامـة لـلـيهود وعـانـقوا
أحـضـانـهم عــنـد الـوصـال تـوسُـلا
الـــعــام أدبـــــر ثــــم أقــبــل بــعــده
عـــــام وحـــــق الـمـسـلـمين تــوكــلا
يـــا أيــهـا الــعـام الـجـديـد الاتـــري
هـذا الـدمار على العباد قد اعتلى
الــنــار فــــي كــــل الــبــلاد تـوغـلـت
وعــلـى دمـــي طـــار الــرمـاد وأقـبـلا
يــا ويــح صـنـاع الـحـروب إذا طـغى
غضب الشعوب وصار يسطع بالعلا


رابط مختصر :