قصيدة قصيرة في مدح اللغة العربية 2022

1

قصيدة قصيرة في مدح اللغة العربية اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَغْنَى لُغَات الْعَالِم ، فَإِنَّهَا لُغَةُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاَلَّتِي يُوجَدُ بِهَا ملايين الْمُفْرَدَات المعبرة عَن حَيَاتِنَا ، لِذَلِكَ فَقَدْ أَفَاض الشُّعَرَاءُ عَلَى اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ تَعْبِيرَاتِهِم ،قصيدة قصيرة في مدح اللغة العربية وَتَحَدّثُوا عَنْهَا وَكَتَبُوا الْأَبْيَات الشِّعْرِيَّة الَّتِي تَدُلُّ عَلَى جَمَال هَذِه اللُّغَة الْعَظِيمَة ، فَهَيَّأ بِنَا نَتَعَرّف عَلَى أَجْمَلِ قصيدة قصيرة في مدح اللغة العربية

قصيدة قصيرة في مدح اللغة العربية

اجمل ما قيل عن اللغة العربية شعر قصير

لغة القرآن يا شمس الهدى
صانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغة
أحدثت في مسمع الدهر صدى
مثلما أحدثته في عالم
عنك لا يعلم شيئاً أبداً
فتعاطاك فأمسى عالم
بك أفتى وتغنى وحدا
وعلى ركنك أرسى علمه
خبر التوكيد بعد المبتدا
أنت علمت الألى أن النهى
هي عقل المرء لا ما أفسدا
ووضعت الاسم والفعل ولم
تتركي الحرف طليقاً سيدا
أنت من قومت منهم ألسن
تجهل المتن وتؤذي السندا
بك نحن الأمة المثلى التي
توجز القول وتزجي الجيدا
بين طياتك أغلى جوهر
غرد الشادي بها وانتضدا
في بيان واضح غار الضحى
منه فاستعدى عليك الفرقدا
نحن علمنا بك الناس الهدى
وبك اخترنا البيان المفردا
وزرعنا بك مجداً خالد
يتحدى الشامخات الخلدا
فوق أجواز الفضا أصداؤه
وبك التاريخ غنى وشدا
ما اصطفاك الله فينا عبث
لا ولا اختارك للدين سدى
أنت من عدنان نورٌ وهدى
أنت من قحطان بذل وفدا
لغة قد أنزل الله به
بينات من لدنه وهدى
والقريض العذب لولاها لم
نغم المدلج بالليل الحدا
حمحمات الخيل من أصواته
وصليل المشرفيات الصدى
كنت أخشى من شبا أعدائه
وعليها اليوم لا أخشى العدا
إنما أخشى شبا جُهاله
من رعى الغي وخلى الرشدا
يا ولاة الأمر هل من سامع
حينما أدعو إلى هذا الندا
هذه الفصحى التي نشدو به
ونُحيي من بشجواها شدا
هو روح العرب من يحفظه
حفظ الروح بها والجسدا
إن أردتم لغة خالصة
تبعث الأمس كريماً والغدا
فلها اختاروا لها أربابه
من إذا حدث عنها غرّدا
وأتى بالقول من معدنه
ناصعاً كالدُر حلى العسجدا
يا وعاء الدين والدنيا مع
حسبك القرآن حفظاً وأدا
بلسان عربي، نبعه
ما الفرات العذب أو ما بردى
كلما قادك شيطان الهوى
للرّدى نجاك سلطان الهدى

من جمال اللغة العربية في الشعر

طلعت .. فالمولِدُ مجهولُ

لغة ٌـ في الظلمةِ ـ قِنديلُ

حملت تاريخاً، ما تعبتْ

فالحملُ جديدٌ وأصيلُ

تتعانقُ فيه بلا حَدٍ

وتذوبُ قلوبٌ وعقولُ

فتفِيضُ الأرضُ بمختلفٍ

مُتَفِقٍ أجدَبُهُ نِيلُ

طلعتْ، أتُراها قد غرَبت

قبلا ً؟ فالموكبُ مَوصولُ

أم نحنُ طَلعنا من شجرٍ

ثمراً أنضجهُ الترتيلُ؟

فكأن البدءَ ـ وقد عبرَت

عينيهِ ـ حنِينٌ وطلولُ

والروحُ يذيعُ بِشارتها

تذكارٌ قاس  وجميلُ

يُوقِفُها .. والريحُ رخاءٌ

يُطلِقها .. والغيمُ ثقيلُ

طلعت، وطلعنا أو غربت

وغرَبنا فالفرقُ ضئيلُ

نتَفِقُ ونختلفُ قليلاً

في أن الشامِلَ مشمولُ

فيُقالُ: يئِسنا وانحسرَت

ويُقال: سمَونا وتطُولُ

ويُقال: عشِقنا وابتهجَت

ويقالُ: غدَرنا وتميلُ

ونَظلُ كِيانًا مُنفرداً

رُكناه فروع وأصُولُ

ما جفَّ ـ شتاءً ـ في دمِنا

يخضرُ ربيعًا ويسيلُ

التعليقات مغلقة.